فهرسٌ تفصيليٌّ مشروح يسير على ترتيب الكتاب باباً فباباً وفصلاً ففصلاً، ويغوص إلى النقاط الفرعية التي لا تظهر في الفهرس العام.
كينونةٌ سابقةٌ على الزمان والمكان والوجود، ليست شيئاً من الأشياء ولا من جنسها، بل خالقها الخارج عنها.
عالَمُ المعاني المودَعة في علم الله، حيث تُقدَّر الأشياء تصوّراً قبل أن تتشيّأ خلقاً.
انتقالُ الشيء من أصله التصوّريّ إلى وجوده المادّيّ داخل الكون، لا من عدمٍ مطلق.
ذاتٌ واحدةٌ لا ذاتين، يُنظر إليها خارج الوجود باسم «الله» وداخله في تدبيرها باسم «الرب».
مصطلحان لا مترادفان، يكشف الخلطُ بينهما اضطراباً واسعاً في فهم كيفية وصول القرآن.
بابٌ غير الإنزال والتنزيل: فاعليةٌ ربوبيةٌ تُلقي المعنى في الوعي بصيغٍ ثلاثٍ للتكليم.
حدُّ ما يُدركه الإنسان: من الحسّ إلى التجريد، وأين تقف المعرفة عاجزةً عن الإحاطة.
كيف حُفظ النصّ ورُسم، ولماذا كان النبيّ تالياً لا مؤلّفاً، والرسمُ دليلاً على المصدر.
قراءةٌ للأحرف السبعة بوصفها أبواب معانٍ لا وجوهاً لفظية، وتأصيلٌ لثبات النصّ.
كيف تختصر أربع آياتٍ بنيةَ الوجود كلّها: اسمٌ يتجلّى، وقرآنٌ يُعلَّم، وإنسانٌ يُخلَق، وبيانٌ يُمنَح.
أنّ «الإله» مقامُ الهداية والمصدرية، وأنّ فهمه يحسم معنى الإسلام والعبادة والشهادة.
التمييزُ بين الخلق تكويناً والجعل تمكيناً، وبين النفس الواعية والجسد الأداة.
معالجةُ سؤال «غاية الخلق» بردّه إلى موضعه الصحيح، وتأسيسِ أنّ الوجود صادرٌ عن علمٍ لا عن عبث.
قراءةٌ وظيفيةٌ تنقل هذه الألفاظ من التجسيم إلى بنية الفهم والتدبير الكونيّ.
إعادةُ ضبط «الغيب» من المجهول المطلق إلى ما غاب عن الحسّ وهو قابلٌ للإدراك العقليّ.
أنّ الإيمان حالةٌ معرفيةٌ مركّبة، وأنّ الملائكة نظامٌ سننيٌّ في عالم الشيء لا كائناتٌ أسطورية.
بنيةٌ قرآنيةٌ تجعل النور حقيقةً وجوديةً منزَّلةً على ظلامٍ موضوعيّ، ويُميَّز بها الحقّ من الباطل.
مفهومٌ محوريٌّ يجمع خيوط الباب: الكون لوحاً محفوظاً، والقرآن نطقاً مطابقاً له.
أنّ القَسَم الإلهيّ ليس كقَسَم البشر، بل توجيهٌ لوعي المخاطَب إلى موضع النظر.
بنيةُ الإنسان الباطنة: النفسُ وعاءً واعياً للكسب والحساب، والروحُ خلاصةً معرفيةً تنزل عليه فتحييه.
تفكيكُ التصوّر الموروث عن الجنّ، وإثباتُ بشرية النوعين عبر تمييز الألفاظ ومراحل التكوين.
ثلاثيةُ بنية النصّ المُنزَل: القرآن متشابهاً كونياً، والكتاب محكماً تشريعياً، والفرقان فصلاً بين الحقّ والباطل.
نظامُ الإدراك القرآنيّ متكاملاً، شبكةً مترابطةً من أجهزة الإدراك لا كائناً منقسماً بين عقلٍ وجسد.
نقضُ افتراض أنّ آدم أوّل البشر، وتتبّعُ الخلق البشريّ من الماء تدرّجاً أحيائياً حتى الاصطفاء.
من الاصطفاء إلى الوظيفة: التأسيسُ المعرفيّ للإنسان المستخلف، وثنائيةُ الشجرة وميثاقُ بني آدم.
من الوجود المساق بالسنن إلى الوجود المؤتمّ بالوعي: الكتابُ المبين نظاماً كونياً، والإمامُ المبين ما بعد الإحياء.
ضبطُ الإذن انضباطاً للحدث بالنظام لا رفعاً للسببية، والمشيئةِ مساراً واعياً يبدأ من العلم.
تجاوزُ الاختزال اللفظيّ للتسبيح إلى حركة الموجود ضمن غايته، وتمييزُ تسبيح الله من تسبيح الرب.
طوران وجوديان لا مكانان: الإقامةُ في الحيّز الزمكانيّ، والإيداعُ خارجه، ودقّةُ مقامي العودة والرجوع.
نقلُ البِرّ من طقسٍ ضيّقٍ إلى منهج حياةٍ متكامل: سعةٌ وانفتاحٌ معرفيّ يقابله الإثمُ انغلاقاً.
أنّ السيئة نمطٌ مختلفٌ من الخطأ في جذره ومنهجه، لا درجةٌ أخفُّ من الذنب.
انتقالٌ من الحكم الأخلاقيّ إلى مستوى التفاعل الوجوديّ بين الفعل الإنسانيّ ونظام الكون الحيّ.
تمييزٌ جذريٌّ يمسّ جوهر المسؤولية: النصيبُ واقعُ الحال المعاش، والحظُّ توفيقُ العمل الصائب المنهج.
تحليلُ منظومةٍ للباطل: صنمٌ يُعتقد بلا دليل، وسلطةٌ تُطاع مقابل الكتاب، وهويةٌ فكريةٌ يُستقرّ إليها.
أنّ الإيمان والكفر موقفان واعيان يتحدّدان بالعلاقة مع الحقّ المعروض، لا صفتان ذاتيّتان تُلصقان بالإنسان أبداً.
تجاوزُ الحركة الجسدية إلى المعنى: الركوعُ بوّابةَ القبول المعرفيّ، والسجودُ ثمرتَه امتثالاً واعياً.
أنّ الموت ذهابُ القوّة الفاعلة وانقطاعُ الأثر، ويختلف باختلاف المحلّ الذي يقع فيه الانقطاع.
تحريرُ الثلاثة من القوالب الوعظية إلى سياقها الوجوديّ السننيّ: ثلاثُ طبقاتٍ متساندةٍ في بناء الاتزان.
أنّ «سبيل الله» طريقُه ومنهجُ الحقّ المنزَّل، جنسٌ واسعٌ تحته صورٌ من البذل، لا القتالُ وحده.
تمييزُ مقامات المصطلحات القرآنية التي جرى التعامل معها ترادفاً: الإيمانُ فعلٌ معرفيٌّ وجوديّ يبدأ بالتفكّر وينتهي بالأمَن.
أنّ الإسلام موقفٌ جازمٌ في توحيد المصدرية لا مرحلةٌ موازيةٌ للإيمان، والإشراكَ خللٌ منهجيٌّ متجدّد يقابله.
أنّ الخلط بين مقامات الخطاب أصلُ الاضطراب في فهم النبوة والسنة والتشريع، لا النصُّ القرآنيُّ ذاته.
تمييزٌ جذريٌّ من جذر «ع ب د» الدالّ على التذليل والتمهيد: العبادُ أصحابُ مشيئةٍ ووعي، والعبيدُ مسلوكون بلا اختيار.
تفسيرُ ظاهرة تنوّع صيغ الطاعة («أطيعوا الله» منفردةً، و«الله ورسوله»، و«الله والرسول») ببناءٍ وجوديٍّ محكم.
أنّ القرآن يبني نظاماً معرفياً يميّز بين الزلّة العارضة والإجرام المنهجيّ، لا يكتفي بحظر الفعل.
أنّ القرآن يبني نظاماً دلالياً يفرّق بين الزلّة العابرة والإجرام المنهجيّ في باب الفواحش.
تصحيحُ الفهم المقلوب للقضاء والقدر، وإثباتُ أنّ الإنسان خليفةٌ فاعلٌ لا مقهورٌ مجبور.
إثباتُ مبدأٍ محوريّ: أنّ الوصية أصلُ نقل الثروة، والفرائضَ استثناءٌ تكميليّ.
نقضُ التصوّر الطقوسيّ المغلق للصلاة، وإثباتُها صِلةً وجوديةً ومنهجَ بناءٍ لا مجموعةَ حركاتٍ صامتة.
نقضُ اختزال الزكاة في معادلةٍ حسابيةٍ سنوية، وإثباتُها حالةَ نماءٍ دائمٍ لا فعلاً منتهياً.
نقلُ الحج من الفهم المادّيّ إلى المنتدى الجامع وفضاء المعرفة، عبر تتبّع طوريه الربوبيّ والرساليّ.
نقضُ اختزال الصيام في طقس الامتناع، وإثباتُه منظومةً تعمل على مستويين موسماً للفرقان.
نقضُ دعوى نسخ آيات التشريع بعضها ببعض داخل التنزيل، وإثباتُ أنّ النسخ يقع على المستجدّ بين الرسالات.
تصحيحُ الانزياح الدلاليّ الحادّ في المصطلح، من الملكية والاستعباد إلى واقع سلطانٍ مكتسبٍ يُبتلى به.
معادلةٌ وجوديةٌ واحدةٌ متّصلةٌ لمصير النفس، لا تبدأ بالميلاد ولا تنتهي بالموت، بل تمتدّ من موتٍ سابقٍ إلى خلود.
انتظامُ مراتب الناس يوم الحساب على ميزانٍ واحد، بدلالة ﴿وكنتم أزواجاً ثلاثة﴾.
تحرير مسألة الشفاعة بردّها إلى النصّ: ما معناها في أصل اللغة، وما الذي نفاه القرآن منها، وما الذي أثبته موقوفاً على عهدٍ يُتّخذ في الحياة الدنيا.
أنّ التدبّر من «الدُّبُر» أي ما وراء الشيء، فهو النظرُ فيما وراء ظاهر اللفظ وربطُه ببنية الخطاب، لا قراءةً عابرة.
أنّ القرآن نُسج على نظامٍ من الإحكام والتفصيل، فلا يكتمل الفهم إلا بجمع المحكم الكلّيّ إلى تفصيله المبيّن.
أنّ القرآن لا يكرّر ألفاظه عبثاً، فلكلّ لفظةٍ ظلٌّ دلاليٌّ خاصّ، وما يبدو ترادفاً هو تنوّعٌ مقصود.
أنّ كلّ حرفٍ في القرآن مقصودٌ بدقّة، فاختلافُ حرفٍ واحدٍ بين كلمتين يغيّر المعنى ويضيف بُعداً بلاغياً.
أنّ من أعظم أسباب ضياع المعاني أن يُقبل القارئ على النصّ محمّلاً بمعانٍ مستعارةٍ من خارجه، فالأصلُ الاكتفاءُ به.
أنّ الأمر بالترتيل متعلّقٌ بالقرآن المتشابه لا بالكتاب المحكم، إذ يتعاضد المتشابهُ المثاني في بيان بعضه بعضاً.
أنّ لكلّ كلمةٍ معنىً عاماً ثابتاً لا تخرج عنه، يحدّد السياقُ خاصَّه دون أن يخرجها عن عمومها، والزوجُ أنموذجاً.
أنّ الكتاب الجامع الأصلُ الكاملُ لما تنزّل على النبيّ، ينتظم في أربعة أجزاءٍ تأسّست في فصل الكتاب لا ينبغي الخلط بينها.
أنّ القرآن بناءٌ واحدٌ متآزرٌ يُضيء بعضُه بعضاً، فلا يتحقّق الفهم الأعمق إلا بقراءته جملةً لا أجزاءً منفصلة.
أنّ القرآن يرسم لطبيعته حدوداً جوهرية، فليس شعراً يُعنى بالمجرّدات ولا كهانةً توهم، بل لسانٌ عربيٌّ مبين.
أنّ الآية إطارٌ منهجيٌّ يُستلّ منه أصلٌ في كفاية النصّ، ونقضُ ما يُفترى على الله مما لم يجعله.
أنّ من آيات القرآن الكونية ما لا يُدرك تأويلُه الكامل إلا حين يبلغ الواقعُ مستقرَّه وتتهيّأ أدواتُ الفهم.
أنّ الكتاب بُني على نسخة حفصٍ بالرسم العثمانيّ، لأنّ التنزيل نزل تامّاً مطهّراً نصّاً ورسماً ونطقاً وضبطاً.
أنّ الله رتّب آياته وفق نظامٍ دقيقٍ من الفواصل، وقفاً توقيفياً يحدّ المعنى، لا اجتهاداً نحوياً بشرياً.
أنّ القرآن نصٌّ ناطق والوجودَ لوحٌ صامت، كتابان من عند الله لا يتناقضان بل يشهد أحدهما للآخر.